منتدي اسلامي على مذهب اهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))   الأحد 26 أغسطس 2012, 4:27 pm

المسألة السابعة: السنة وفرضيات البرمجة اللغوية العصبية.
يوجد في البرمجة اللغوية العصبية عدد مما يسمى بالفرضيات وهي عندهم قواعد وأصول سلوكية نفسية يبنى عليها عدد من الإجراءات والتقنيات في هذا العلم، وحينما تستمع لمدربي البرمجة وهم يشرحون فرضياتها، أو يدافعون عنها ويجيبون عما أورد عليها من ملاحظات فإنك تتعجب وتستغرب كيف يحاول هؤلاء التشبث بمثل هذه الفرضيات والدفاع عنها مع أن عندهم أضعاف أضعاف....أضعافها من حكم وقواعد موجودة في السنة النبوية تظهر لمن قرأها وتدبرها وأطال الوقوف عند حكمها.

إن مثل هذا التمسك والاعتداد والفرح بهذه الفرضيات يقبل من أولئك الذين لا يعرفون القرآن ولم يطلعوا على سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن هذا منتهى علمهم وهم يحسبون بما قرروه أنهم حازوا سبقا علميا واكتشفوا أدوات لم تكن موجودة في هذا الوجود.

فيحسن بالمشتغلين بهذا العلم أن يعطوا من وقتهم القدر الكافي لتدبر السنة والتأمل في مضمونها إذ إنهم لو فعلوا ذلك لوجدوا ضالتهم المنشودة ولا ستغنوا بما عندهم عما عند غيرهم ولعلموا أن ما يسعون لتحقيقه من تغيير وتطوير موجود في السنة النبوية.

فيأيها المدربون ويأيها المبرمجون خذوا من السنة النبوية ما تشاءون؛ من المسلمات التربوية والقواعد النفسية فهي معين لا ينضب وكنز لا يفنى، خذوا واشرحوا واعقدوا الدورات لتطوير الحياة.

إنها دعوة مفتوحة إلى من آتاهم الله العلم بركنيه الفهم (الذكاء)، والحفظ (الذاكرة) أن يبينوا للناس القواعد التربوية، والمسلمات النفسية ويدربوا الناس عليها ويبنيوا لهم تطبيقاتها في الحياة، إن هذه القواعد هي التي تمكن بها النبي صلى الله عليه وسلم من تغيير الناس وتطويرهم من أمة بدوية بدائية إلى أمة ذات حضارة قوية مكينة استمرت قرونا طويلة ولا تزال تملك تلك الطاقة التي تمكنها بعون الله أن تعود إلى ما كانت عليه.

المسألة الثامنة: مشهد من الواقع.

في أحد المساجد النشيطة قرأت لوحة رسم فيها خطة لمشروع تربوي يحتضن الناشئة في المرحلة الابتدائية، وكان البرنامج يحتوي على أنشطة متنوعة للطلاب منها: حفظ القرآن، ومذاكرة الكتب المدرسية، والترفيه، وغيرها، والذي استوقفني في الإعلان هو أن البرنامج يشمل دورات يلقيها عدد من المتخصصين في التربية وعلم النفس لتعليم الآباء والأمهات كيف يربون أبناءهم ويتعاملون معهم؟ فقلت: هل وصلت التبعية التربوية للغرب حتى إلى المساجد، إن كان أهل القرآن والسنة لا يستطيعون أن يعرفوا كيف يربون أبناءهم ويتعاملون معهم إلا بمساعدة المؤهلين في تلك العلوم من جامعات شرقية أو غربية ؟ إذا ما أثر القرآن والسنة في حياتهم ؟ أين هم من سنة المربي الأول صلى الله عليه وسلم ؟ الذي استطاع تكوين خير جيل عرفه التاريخ، أين هم من خبراته وتجاربه ومن قواعده وهديه ؟ إن كان المراد أن هؤلاء جمعوا بين التخصص في القرآن والسنة وبين العلوم التربوية والنفسية وسيكون طرحهم بواجهة القرآن والسنة وتحت لوائهما فحسن ، أما إن كانت الأخرى وهو الواقع والمشاهد فلا .

المسألة التاسعة: الاستيراد والتصدير الفكري.

إن من مظاهر الانهزامية والتبعية في وقتنا الحاضر هو ذلك الاستيراد الثقافي الذي نشط في السنوات الأخيرة نشاطا ملحوظا واتخذ قوالب مختلفة منها ترجمة الكتب ومنها دورات التطوير والتغيير كلها ينتهي إسنادها إلى الحضارة الغربية ومقطوعة الإسناد عن القرآن والسنة.

إن التبعية الفكرية للحضارات القوية في العالم انهزامية غير مقبولة مهما كان المبرر والواجهة التي تغلف بها والجسر الذي تعبر فوقه إلى ثقافتنا وحضارتنا.

لماذا الاستيراد؟ والانتاج المحلي متوفر بل يفوق المستورد.

إننا لن نتحرر ماديا حتى نتحرر فكريا بشكل كامل ومطلق.

والسبب في وجود هذه الظاهرة عدم التفريق بين الاستيراد الممنوع وبين الانتفاع المشروع بما عند الحضارات الأخرى في أمور الحياة المادية، فهذه مسالة يقع الخلط فيها كثيرا ولا يوفق للبصيرة في هذا الأمر إلا من هدي إلى الصراط المستقيم؛ الذي فرض على المسلم أن يدعو بالهداية إليه كل يوم سبعة عشر مرة على الأقل.

إن لكل حضارة جانبين معنوي ومادي وهما ممتزجان بشكل يصعب الفك بينهما وإن بينهما خيط رفيع لا يراه إلا المبصرون ممن تدبر القرآن والسنة.

إننا بهذا الاستيراد نعمق في نفوس الناس وخاصة الجيل الجديد التبعية لتلك الأمم شئنا أم أبينا وسنظل نغرس الضعف والانهزامية دون أن نحاول الخروج وتحقيق النصر والعزة.

إن على المثقفين من المسلمين أن ينتقلوا من مرحلة الاستيراد إلى التصدير، أي تصدير مشروعنا الحضاري إلى الناس كافة خاصة أن المناخ مناسب والمنافسة مفقودة حيث تعاني الحضارات اليوم من فراغ نفسي شديد وهي بأمس الحاجة لأن ترى حضارة الإسلام بثوب عصري يجيب على كل تساؤلات الحياة إجابات مقنعة ويربط القرآن والسنة بكل دقائق الحياة في كافة الجوانب.

المسألة العاشرة: الوقود الذي يطلق القدرات.

إن السنة النبوية لمن فتح الله تعالى له أبوابها هي المنطلق لإطلاق قدرات الإنسان وهي الوقود الذي يولد الحماس والنشاط والطاقة والإبداع.

قال ابن القيم: وما ظنك بمن إذا غاب عنك هديه وما جاء به طرفة عين فسد قلبك، ولكن لا يحس بهذا إلا قلب حي وما لجرح بميت إيلام، وإذا كانت السعادة معلقة بهديه صلى الله عليه وسلم فيجب على كل من أحب نجاة نفسه أن يعرف هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن خطة الجاهلين، والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

هذا الكلام يعترف به كل مسلم نظريا ، أما من يطبقه إلى واقع عملي محسوس فهم في عصرنا قليل.

إن نشر السنة بين الناس وتدبرهم لها يسهم بشكل كبير في تربية النفوس وتهذيب الأخلاق ونتيجة لذلك تقل المشاكل والمخالفات والجرائم، ويوجد الجد في الحياة والالتزام في أداء الواجبات دون حاجة إلى أجهزة مراقبة أو حراسة أو إدارات متابعة فهناك رقابة داخلية تعمل على مدار الساعة فإذا تحقق هذا فانظر ماذا يترتب عليه من مصالح عظيمة.

وأيضا إذا وجد تدبر السنة يكون الحصول على القوي الأمين أمر سهل مما يمكن معه تحقيق الكثير من الأهداف العامة والخاصة وإنجاز الكثير من المشاريع بأقل تكلفة وأقل جهد، ما أقوله ليس أحلام شاعر، ولا أوهام كاهن بل هي حقيقة مقررة وأثره ملموس لكنه في نطاق محدود، إننا نملك أعظم طاقة معنوية لو استطعنا أن نوصلها بشكل صحيح وأن نستثمرها في تحقيق الرخاء والأمن للمجتمع، وتحقيق الحياة الطيبة لكافة أفراده.

المسألة الحادية عشرة: مقاومة تغيير المناهج.
يبنغي للمسلمين ألا يستسلموا لمن أراد تغيير مناهجهم وتقليصها؛ لكن لا يضيع وقتهم في الدفاع وينشغلوا به عن البناء حتى يغلبوا ويسقطوا، بل عليهم أن يبحثوا عن البدائل والحلول التي يقاومون بها هذا التغيير ويكفل للناشئة استمرار اتصالهم بالقرآن والسنة صلة صحيحة قوية محكمة، وبتلقائية وسهولة وهو ما يحققه مشروع تدبر القرآن والسنة بإذن الله تعالى.

لقد سجل التاريخ شهادات إجلال وإكبار لأقليات مسلمة عاشت متمسكة بدينها وعقيدتها تمسكا قويا متينا مع شدة ما تواجهه من ضغوط رسمية واجتماعية إنها فقط الرغبة الصادقة في البناء وامتلاك السيولة العلمية التي تدعم هذا المشروع الكبير.

فالأسرة المسلمة إذا كانت مبنية على أسس تربوية سليمة وبدأت بواجبها منذ نشأتها وتكوينها فلن تستطيع أي قوة في الأرض أن تفرض على أفرادها فكرا غير الفكر الذي رضعته منذ أيامها الأولى، أما إن تركت الوعاء فارغا وألقت بالتبعة على غيرها فهنا مكمن الخطر والثغرة التي ينفذ منها الأعداء إلى حصوننا، لقد ولى عهد النوم والكسل وبدأت مرحلة الجد والعمل، فكل منا على ثغرة من ثغور الإسلام فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله.

المسألة الثانية عشرة: تدبر السنة اجتماع الكلمة وتوحيد الصف:
إن بعض الناس لا يعرف السنة إلا عندما يريد أن يجادل أو يخاصم فتراه يفتش في كتبها بحثا عما يقوي حجته ويشهد لرأيه وما عدا ذلك من أيام حياته فلا صلة له بالسنة فلا يفتش فيها بحثا عن أسباب نجاته وإصلاح نفسه وتزكية قلبه ، قد غاب عن ذهنه الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتأسي به في شأنه كله.

فمثل هذا النوع من الناس هو الذي يزرع الخلاف والشقاق بين المسلمين ، وينشر الآراء الشاذة والمناهج المنحرفة سواء كان ذلك بحسن نية أو عدمها النتيجة واحدة.

أما حين يوجد تدبر السنة عند أفراد الأمة، يبدأ الجميع بتدبرها من الصغر وبنية صادقة ومنهج صحيح فإننا بإذن الله تعالى نأمن وجود هذه البذور الفاسدة في صفوفنا فتصفو الحياة وتجتمع الكلمة، وحتى لو وجد خلاف على بعض المسائل فإن القلوب صافية والنيات صادقة.

فهذه وسيلة سهلة ميسرة في متناول الجميع منحنا الله إياها فلم لا نوظفها لتحقيق الخير وجمع الكلمة.

إن كل مجتمع صغيرا كان أو كبيرا يأخذ بزمام المبادرة ويسعى في غرس هذه الشجرة المباركة في أرضه فإنه يتفيؤ ظلالها عندما تنمو وتكبر، أما من يفرط ويهمل فإنه يتجرع الغصص ويتكبد الخسائر، ويعيش في جحيم الخلاف والشقاق طول حياته.

الهدف الثاني: العمل.
إن وجود هذا الهدف عند كل مسلم من أقوى الدوافع للعناية بالسنة والإقبال عليها والاشتغال بها، والحرص عليها.

فمتى علم المسلم أن في السنة ما يحقق له النجاة والحياة الطيبة، ما يجيبه على التساؤلات اليومية التي تمر به، ما يعينه على التعايش مع الواقع الذي يعيش به، ما يكشف له الجواب الصحيح في كل موقف يتعرض له، ما يؤمن له المستقبل في الحياة الآخرة فإنه يحرص عليها أشد الحرص، ويقدرها حق قدرها ويوليها اهتماما بالغا وعناية خاصة.

المسألة الأولى: حرص السلف على العمل بالسنة.
لقد فقه سلفنا الصالح هذا الهدف فقرنوا العلم بالعمل وتواصوا به وأكدوا عليه دائما، فلم يكن حظهم من السنة الرواية، بل قرنوا الرواية بالدارية والربط بشؤون الحياة كلها.

وأورد هنا بعض النماذج لبيان هذا الجانب المشرق في حياة الصحابة رضي الله عنهم شحذا للهمم للتأسي بهم، والسير في طريقهم:

1- عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به، وإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ.

2- عن عمر رضي الله عنه: أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.

3- وعن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحِجْر أخذت بيده ليستلم ، فقال : أما طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك، فإن لك في رسول الله أسوة حسنة.

4- وعن سعيد بن المسيب قال : رأيت عثمان رضي الله عنه قاعداً في المقاعد فدعا بطعام مما مسته النار فأكله ثم قام إلى الصلاة فصلى ، ثم قال عثمان: قعدت مقعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأكلت طعام رسول الله، وصليت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

5- وعن علي ين أبي طالب رضي الله عنه: أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال: ألا أخبرك ما هو خير لك منه؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين وتكبرين الله أربعا وثلاثين، قال علي رضي الله فما تركتها بعد، قيل: ولا ليلة صفين؟ قال ولا ليلة صفين.

6- وعن ميسرة الطهوي قال: رأيت عليا يشرب قائما، قال: قلت له: تشرب قائما؟ فقال: إن أشرب قائما فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قاعداً.

7- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيرا ،وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من القائل كلمة كذا وكذا؟ قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء، قال ابن عمر رضي الله عنهما: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

8- وعن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد، فقال ابن له: إنا لنمنعهن، فقال: فغضب غضبا شديدا وقال: أحدثك عن رسول الله وتقول إنا لنمنعهن، وفي رواية: فانتهره عبد الله، قال: أفٍ لك، أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: لا أفعل.

9- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر.

والنصوص في هذا الباب عن الصحابة والتابعين وأئمة الفقه كثيرة كلها تؤكد هذا المعنى وتهيج النفوس إليه ، وتبرز هذا الجانب المهم من حياة المسلم في تعامله مع سنة النبي صلى الله عليه وسلم.



يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اريج الجنة
شخصيات هامة
avatar

عدد المساهمات : 5330
نقاط : 7782
تاريخ التسجيل : 30/11/2011


مُساهمةموضوع: رد: مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))   الأحد 26 أغسطس 2012, 4:46 pm

بارك الله بكي بسمة
شكرا المجهودات المبذولة منك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))   الأحد 26 أغسطس 2012, 5:22 pm

شكرا مرورك اريج

بااارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))   الثلاثاء 09 أكتوبر 2012, 11:16 pm

مشكوره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))   الجمعة 12 أكتوبر 2012, 1:17 am

شكرا لمرورك صهيب

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))   الثلاثاء 05 مارس 2013, 3:34 pm

بارك الله فيك بسمة

وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاتح تدبر السنة((المفتاح الثاني استحضار أهداف قراءة السنة 2))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بهجة النفوس الاسلامية :: أقسام العلوم الشرعية :: الحديث الشريف والاعجاز العلمي-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» استمع للشيخ حسن صالح صاحب الصوت الجميل
الخميس 30 نوفمبر 2017, 3:25 pm من طرف احمد المصرى

» الرجوع الى القران الكريم
الخميس 30 نوفمبر 2017, 3:07 pm من طرف احمد المصرى

» هذا الطفل يقوم الليل
الخميس 24 أغسطس 2017, 2:59 am من طرف shaban

» روائع الاعجاز النفسي - من أسرار السعادة
الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 2:09 am من طرف shaban

» الوسائل النبوية فى كسب قلوب البرية(7)
الإثنين 07 أغسطس 2017, 10:41 pm من طرف shaban

» تفسير القران الكريم للشيخ ابو بكر الجزائرى
الأربعاء 01 فبراير 2017, 5:37 pm من طرف احمد المصرى

» عشرة نساء لا ينساهن الرجل
الأحد 29 يناير 2017, 8:19 am من طرف shaban

» الالتزام بمنهج اهل السنه
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:51 pm من طرف احمد المصرى

» التلاوة التى هزت أركااااان الهند (2016) شيئ يفووووق الخياااال لملك المقامات وقارئ شباب العالم الاول
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:47 pm من طرف احمد المصرى

» فديو للشيخ ابو اسحاق الحوينى
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:43 pm من طرف احمد المصرى

» لكل قاتل قتله
الخميس 08 ديسمبر 2016, 11:58 pm من طرف احمد المصرى

» الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم
الجمعة 14 أكتوبر 2016, 2:50 pm من طرف احمد المصرى

» الاعجاز فى القران الكريم
الجمعة 14 أكتوبر 2016, 2:09 pm من طرف احمد المصرى

» لا ادرى
الأربعاء 06 يناير 2016, 5:34 pm من طرف احمد المصرى

» الحديث الثانى من الاربعين النوويه
الأربعاء 06 يناير 2016, 4:31 pm من طرف احمد المصرى

» معا لنصرة المسجد الاقصى وتحريره
الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 2:46 am من طرف احمد المصرى

» تحكيم شرع الله
الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 12:41 am من طرف احمد المصرى

»  تحكيم شرع الله عزوجل
الثلاثاء 29 ديسمبر 2015, 11:56 pm من طرف احمد المصرى

» القدس رمز الأمة
الثلاثاء 24 نوفمبر 2015, 5:49 pm من طرف احمد المصرى

» لكل قاتل قتله
الثلاثاء 24 نوفمبر 2015, 5:33 pm من طرف احمد المصرى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
shaban - 17314
 
اريج الجنة - 5330
 
محمد - 2800
 
الشافعي - 1989
 
زهرة الفردوس - 281
 
الرحال - 163
 
محمد احمد غيث - 130
 
هايدي - 116
 
احمد المصرى - 61
 
معتز - 50
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

.: عدد زوار المنتدى :.

ضع اميلك ليصلك كل ما هو جديد:

لا تنسى الضغط على رابط التفعيل فى بريدك لاتمام الاشتراك

منتديات بهجة النفوس الاسلامية

[جميع ما يطرح في منتديات بهجة النفوس الإسلامية لا يعبر عن رأي الإدارة بالضروري ،وإنما يعبر عن رأي الكاتب ]

للتسجيل اضغط هـنـا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More