منتدي اسلامي على مذهب اهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أصحاب الكهف(3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: أصحاب الكهف(3)   الجمعة 06 يناير 2012, 9:28 pm


إيها الشباب: ها نحن نرى فتية الكهف أو أصحاب الكهف كما يسميهم الله، نراهم قد أعلنوا أن فاطر السماوات والأرض هو ربهم، وهو الإله الذي يُرتجى ويُعبد، ومن دعى سواه فقد اشتط وفي الضلال ابتعد.
ومع هذا الإعلان العلمي الصادق، وجدوا أنفسهم في مجتمعٍ عليه الضلال محيطٌ والظلام غاسق، فاستنكروا هذا الوضع الذي ارتضاه القوم، ورفضوا هذا المجتمع العميق النوم، وأشاروا إلى قومهم إشارة الإشفاق واللوم؛ (هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً..).
إن هذه هي الطريق المظلمة الهالكة، فهم قد اختاروا بالوهم والهوى، وبدون علمٍ وهدى، مع أن الإنسان مكلفٌ أن لا يتخذ خطاً في حياته إلا على بينةٍ لا تخفى، فما لهؤلاء يعتمدون على الظن الذي لا يغني شيئا؟! ولهذا فإن الفتية المستنيرين بهدى الله، يطلبون من قومهم الدليل في شأن آلهتهم المدعاة؛ (..لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ..).
هذا هو الطريق الحق، والسبيل الآمن، أما الكذب على الله والادعاء بما لم يأمر به فهو الظلم والغباء؛ (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا(15)) [سورة الكهف].
إن الظلم مخيم على هذا المجتمع الذي لغير الله عابدين، بغير دليلٍ ولا هدىً ولا علمٍ يقين، وإن العيش فيه لا يليق بالعباد المؤمنين، بل هو يقلق الناس الضالين، لأنهم يظنون أن وجود المتقين فيهم هو الخطر، ويحسبون أن الهدى يهدد طغيان من استكبر، وأن العلم يكشف إسرافهم وسلوكهم المستنكر، وإذن فإن على مجتمع الطغاة المستكبرين، أن يقفوا في وجه المؤمنين المتقين، وأن لا يسمحوا بإعلان العبادة لله الذي خلقهم، ولا يرضون أن ينخرط الناس في العبودية لربهم، بل يبتغون أن يكون الناس عبيداً لهم، لتستمر لهم مصالحهم، ولتبقى لهم مجالات السيطرة على أتباعهم، وتسلم لهم مبررات إسرافهم، وأن لا يفقدوا ما يتمتعون به من استغلالٍ للناس من حولهم، فإذا استيقظ الناس على حقيقة أن العباد عباد الله، وإذا رفضوا العبودية للطغاة؛ سقطت الشعارات الكاذبة التي يروجها المسرفون، وانهار سلطانهم وما يزعمون، وإذن فلا بد أن يتضح كل فريق، وأن يستبين لكل فريقٍ طريق، فمن هو الذي سيبقى ويسود، ومن هو الذي سيُنفى من الوجود، وهنا يبدأ التجاذب الحاد، بين التوحيد والإلحاد، لكن الفريقين غير متكافئين، فالطغيان له أتباعٌ كثير، والفتية عددهم قليلٌ صغير، وإذن فلا حل أمام الفريق المتقي، إلا أن يفارق المجتمع الطاغي، وليس أمام الفتية من سبيلٍ للبقاء على الصدق واليقين، إلا أن يعتزلوا القوم الكاذبين، وهنا يقرر الفتية الفرار في الحال، ويعلنون الفراق للقوم والاعتزال؛
(وَإِذْ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ..).
نعم إن الكهف هو المُعتزَل، هذا هو الطريق الذي يسهل، وهذا هو المكان الأقرب والأمثل، وهذا هو الحل الممكن، أمام الفريق المؤمن.
ولكن هل الكهف هو الملجأ الحق، والمأوى الذي به الأمل يتحقق؟.
لعل بعض الناس يظن أن الجبال تمنع، وأن الكهوف الغائرة تنفع، وأن الحصون الشامخة تردع، لكن الواقع أن كل قوةٍ في الأرض لا تغني، ولا الحصون المنيعة تحمي، ولا الجبال الشامخة تقي، بل الله هو المغني والحامي، الذي من كل خطرٍ واقي، ولهذا أضاف الفتية إلى كهفهم المحدد، اسم ربهم الواحد الأحد، فهو المأوى والملجأ والملتحد، وإليه وجهوا كلامهم، وعليه كان اعتمادهم؛
(..يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا(16)) [سورة الكهف].
نعم؛ هو الملاذ، وهو المعين والمستعاذ، وإليه يتوجه السؤال، وعليه تُعلقُ الآمال.
إنهم على يقينٍ أن مجرد انطلاقهم، مقترنٌ بأن ينشر الله رحمته فهو معهم أينما كانوا ومع الرحمة فإنه سيستمر مهيئاً لهم في كل أمرهم، وفي كل أحوالهم مرفقاً، فالرفق ظلٌّ مهاد، والرحمة لهم ظلٌّ وحمىً وزاد، والله معهم في كل حالٍ ونعم الرفيق العظيم، الرؤوف الرحيم، والوهاب الكريم، والهادي إلى الصراط المستقيم، فيا له من ملجأٍ حصين، ومأوىً مكين، وكيف لا وهو الله رب العالمين.
وهنا نقف قليلاً لنقرأ هذا القرار الذي اتخذه الفتية الأحرار، فمنها نفهم شيئاً هاماً وهو أن على المستضعفين الهجرة بلا انتظار، واللجوء بدينهم إلى ربهم الغفار، وليس المهم أن ينتقل المؤمن من بلدٍ إلى بلد، بل يكفي أن يعتزل الكفر الألد، ولو إلى كهفٍ صغير، ما دام هدفه هو الله الكبير.
نعم إن أرض الله واسعة، ولكنها اليوم ضاقت بالإجراءات المتنوعة، فهناك الجوازات والتأشيرات، وإذا تيسر الجواز والتأشيرة، فإن الإقامة لا تتيسر إلا بصعوبات، وقد لا تتيسر في أغلب الأوقات.
إذن فإن حالة أهل الكهف في العصر الغابر، حلٌّ عمليٌّ لحالة المؤمنين في العصر الحاضر، إن أرض الله واسعة فعلاً، والكهف الصغير جزءٌ من الأرض، وهو يعتبر حلاً ما دام المقصد هو الله الذي يعلم السر وأخفى، وينشر رحمته لمن إليه لجأ، وهكذا كان قرار أصحاب الكهف الفتيان، هو القرار العملي لكل مهاجرٍ إلى الله في كل زمان، وبعد فإذا كان ربهم الله هو الذي هاجروا إليه وهو الذي أووا إليه فماذا نشر عليهم من علامات رحمته؟، وماذا هيأ لهم من أسباب عنايته.
وها نحن ندعوهم وندعو الشباب معهم، بل إن الشباب هم المدعوون قبل غيرهم، ندعو الجميع إلى معرفة جواب السؤال الذي سألناه في الحلقة الماضية، وقبل الإجابة العاجلة نعود بسرعة إلى خلاصة ما جرى قبل ذلك.
لقد عرفنا أن فتية الكهف الأحرار، اعتزلوا قومهم وأهلهم الكفار، وأبوا أن يستسلموا للتهديد على توحيدهم، ورفضوا الرضوخ للوعيد من قومهم، وأووا إلى الكهف معتمدين على ربهم الأبقى، راجين أن ينشر لهم رحمته ويهيئ لهم مرفقاً، هكذا كان، ولقد كان قراراً ذكياً يقتدي به المؤمنون في كل زمان، وهنا وضعنا ذلك السؤال الذي هو: فماذا نشر عليهم ربهم من علامات رحمته؟ وماذا هيأ لهم من أسباب عنايته؟.
ها هو الجواب يأتي من الله بشكلٍ واضحٍ جميل، وبأسلوبٍ ناعمٍ كالسلسبيل، فاستمعوا أو بالأصح شاهدوا ماذا جرى لهم من عطاءٍ جزيل، فالله يقول:
(وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَتَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ..).
إنه وصفٌ فصيحٌ بياني، وأسلوبٌ سلسٌ قرآني، ماذا يعني هذا القول الرباني؟. إنه يعني باختصار أن الشمس بإذن الله أصبحت خادمة لهؤلاء الفتية الأحرار، وسخرت الشمس عيناً مشعةً لهم بأسباب الاستقرار، فهم في فجوة مطمئنة من الكهف والشمس عند الشروق ترسل أشعتها إلى الكهف بأسلوبٍ رفيق، تدفئ المكان وتطرد ما حولهم من جرثومٍ مؤذي، وتطهر الجو من التعفن المردي، ولكنها لا تصل إلى أجسادهم بشكلٍ مباشر، ولكن بشكلٍ مقاربٍ متزاور، إنه اللطف من الله العليم، وإنه الرحمة من الله الرحيم، والعناية من ربهم الحكيم، ثم ماذا؟، ها هي الشمس عندما يستمر جريانها في قبة السماء، تسمو وتصعد إلى العلياء، فإذا هي عند الضحى والزوال، بعيدة الأشعة عن الكهف وعن الرجال، لكن الدفء والتطهير المطلوب قد استقر في الكهف وقد أدى عمله باكتمال، فأشعة الصباح النشطة الطرية، ألذ وأنفع من أشعة الظهيرة القوية، حتى إذا حانت للشمس لحظة الوداع الكئيب، ودنى إليها موعد الغروب، عادت إلى الفتية من جديد، بعملٍ نافعٍ لهم ومفيد، وعلى ما عملته معهم في الصباح تضيف المزيد، فإذا بها تقرضهم ذات الشمال، أي تأخذ منهم جانباً وترسل الأشعة إليهم بما يكون لهم مقارباً، ولكنه لا يكون لهم مباشراً مصوباً، لماذا هذا اللطف الرقيق الناعم؟، ليكون الليل لديهم دافئ الجو بشكلٍ دائم، فإذا تناقص الدفئ بتوغل الليل في المسار، واقترب الفجر للانفلاق من جوف الأسحار، يكون الفتية على موعدٍ مع ابتلاج النهار، فإذا الشمس مع اليوم الجديد، إليهم وإلى عملها الجميل تعود، وتواصل مهمتها اليومية بلا ملل، وترسل إليهم الأشعة النافعة بلا كسل، وتفي بالعهد معهم بإذن ربها الأجل، وتقدم خدماتهم بإسم الله على الشكل الأفضل، وهكذا وبشكلٍ مستمرٍ دؤوب، كانت الشمس معهم في الشروق والغروب، لقد استمرت تخدمهم وهم في فجوةٍ من كهفهم، والأمن والسلام والرحمة تحفهم، وليس هذا إلا فضل وهدى من ربهم، فإن الله لعباده الصادقين، نعم الهادي المعين، (..ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا(17)) [سورة الكهف].
هكذا يختم الله وصف حالهم، وهكذا يجعل ما رأيناه آيةً من ربهم، وكيف لا تكون تلك الحالة آية، وهو الله الذي نشر رحمته لهؤلاء الفتية، وهيأ لهم عنايته من البداية، وآتاهم الرشد والهدى حتى النهاية.
قد يسأل سائلٌ إذا كان مصير هؤلاء الفتية الشباب هو النوم في كهفهم، فإن الإيمان لم يؤد ثماره المطلوبة لهم، أليس الأجدى أن يستمروا على يقظةٍ دائمةٍ يستمتعون بنعم الله الناعمة، ويمارسون حياتهم الدنيا بصفةٍ جميلة، ويقومون بأعمالٍ صالحةٍ جليلة؟.
وإن الجواب على السؤال يا شباب هو: أن الإنسان ليس هدفه في الدنيا هو المأكل والشراب، وليس المهم أن تعيش الدنيا متمتعاً بالمتاع واللذات، ومنطلقاً إلى الشهوات، وليس متاع الدنيا هو المطلب والغايات، كلا، إن أهم هدف للإنسان المؤمن في هذه الحياة، هو الفوز برحمة ربه ورضاه، وأن يستمسك برشده وهداه، وهاهم الفتية قد نالوا هذا المقام، وفازوا به بشكلٍ جميلٍ وتام، ألم يهدهم الله إلى هذا الفرار النادر الذكي، ثم نشر عليهم رحمته وعطاءه الهني، وآتاهم رشدهم، وكان رفيقاً بهم، وجعلهم آيةً لمن خلفهم؟. أليس هذا هو المطلب الأسمى للشباب الصالح؟، أليس هذا هو المرتقى الأنقى للقلب المطمئن الفالح؟، أليس هذا هو المكسب النافع الرابح؟. وهل عناية الله إلا الغنم الأكبر؟، وهل رحمته إلا الربح الأوفر؟، وهل هدى الله إلا السبيل المستقيم؟، وهل الرشد إلا المنشود العظيم؟، إن هذا هو مطمح الأنبياء والصالحين، وهو الصراط الذي يتنافس فيه المتنافسون، ومن خرج عنه كان متخبطاً مشرداً، وكان قلبه ممزقاً بدداً، وكيف لا وهو قد والى غير الله، وكان على نفسه معتمداً، فهو في ضلالٍ أبدا، (وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا).
وهذا هو الحق الذي لا يختفي، فلا هدى إلا من الله العليم بكل ظاهرٍ وخفي، ومن أين للناس هدى بغير هدى الله الخبير؟، ومن أين لهم وليٌّ ينصر سوى الله النصير؟، فمن خرج عن هدى الله فهو أعمى، ومن والى سواه فهو معتمد ٌ على الهباء، وهكذا فإن فتية الكهف قد فازوا بالهدى والرحمة والرشد، وهذا هو مطمح كل قلبٍ مطمئنٍ وعقلٍ مسدد، وعلى هذا الطريق استمر الفتية في حالٍ جميلٍ يتجدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اريج الجنة
شخصيات هامة
avatar

عدد المساهمات : 5330
نقاط : 7782
تاريخ التسجيل : 30/11/2011


مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   السبت 07 يناير 2012, 1:14 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaban
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 17314
نقاط : 26576
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   السبت 07 يناير 2012, 2:55 pm

سلسلة قيمة

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

وننتظر المزيد من طرحك الهادف

تقبلي مروري

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shmmmm.forumarabia.com
محمد
مشرف عام avatar

عدد المساهمات : 2800
نقاط : 2930
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   السبت 07 يناير 2012, 10:02 pm

اعانك الله على فعل الخير

وملئ قبلك بالعلم والايمان

ونفع بما تقمين

ورزقك العلا من الجنة

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shmmmm.forumarabia.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   السبت 04 فبراير 2012, 7:02 pm

شكرا لمرورك قمر

اسعدني وجودك الطيب

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   السبت 04 فبراير 2012, 7:03 pm

شكرا لمرورك شعبان

اسعدني وجودك الطيب

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   السبت 04 فبراير 2012, 7:03 pm

شكرا لمرورك محمد

اسعدني وجودك الطيب

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشافعي
شخصيات هامة


عدد المساهمات : 1989
نقاط : 2001
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   الأربعاء 21 مارس 2012, 5:47 pm

جزاكِ الله خير الجزاء أختنا الفاضلة على الموضوع الطيب و جعله فى ميزان حسناتكِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الكهف(3)   الجمعة 23 مارس 2012, 7:16 pm

شكرا لمرورك الشاااافعي

اسعدني تواجدك في صفحتي

بااارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصحاب الكهف(3)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بهجة النفوس الاسلامية :: الاقسام الأدبية :: القصص والرويات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» هذا الطفل يقوم الليل
الخميس 24 أغسطس 2017, 2:59 am من طرف shaban

» روائع الاعجاز النفسي - من أسرار السعادة
الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 2:09 am من طرف shaban

» الوسائل النبوية فى كسب قلوب البرية(7)
الإثنين 07 أغسطس 2017, 10:41 pm من طرف shaban

» تفسير القران الكريم للشيخ ابو بكر الجزائرى
الأربعاء 01 فبراير 2017, 5:37 pm من طرف احمد المصرى

» عشرة نساء لا ينساهن الرجل
الأحد 29 يناير 2017, 8:19 am من طرف shaban

» الالتزام بمنهج اهل السنه
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:51 pm من طرف احمد المصرى

» التلاوة التى هزت أركااااان الهند (2016) شيئ يفووووق الخياااال لملك المقامات وقارئ شباب العالم الاول
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:47 pm من طرف احمد المصرى

» فديو للشيخ ابو اسحاق الحوينى
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:43 pm من طرف احمد المصرى

» لكل قاتل قتله
الخميس 08 ديسمبر 2016, 11:58 pm من طرف احمد المصرى

» الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم
الجمعة 14 أكتوبر 2016, 2:50 pm من طرف احمد المصرى

» الاعجاز فى القران الكريم
الجمعة 14 أكتوبر 2016, 2:09 pm من طرف احمد المصرى

» لا ادرى
الأربعاء 06 يناير 2016, 5:34 pm من طرف احمد المصرى

» الحديث الثانى من الاربعين النوويه
الأربعاء 06 يناير 2016, 4:31 pm من طرف احمد المصرى

» معا لنصرة المسجد الاقصى وتحريره
الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 2:46 am من طرف احمد المصرى

» تحكيم شرع الله
الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 12:41 am من طرف احمد المصرى

»  تحكيم شرع الله عزوجل
الثلاثاء 29 ديسمبر 2015, 11:56 pm من طرف احمد المصرى

» القدس رمز الأمة
الثلاثاء 24 نوفمبر 2015, 5:49 pm من طرف احمد المصرى

» لكل قاتل قتله
الثلاثاء 24 نوفمبر 2015, 5:33 pm من طرف احمد المصرى

» بالصبر واليقين تنال الامامه فى الدين
الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 9:18 pm من طرف احمد المصرى

» الامانه
الثلاثاء 10 نوفمبر 2015, 11:14 pm من طرف احمد المصرى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
shaban - 17314
 
اريج الجنة - 5330
 
محمد - 2800
 
الشافعي - 1989
 
زهرة الفردوس - 281
 
الرحال - 163
 
محمد احمد غيث - 130
 
هايدي - 116
 
احمد المصرى - 59
 
معتز - 50
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

.: عدد زوار المنتدى :.

ضع اميلك ليصلك كل ما هو جديد:

لا تنسى الضغط على رابط التفعيل فى بريدك لاتمام الاشتراك

منتديات بهجة النفوس الاسلامية

[جميع ما يطرح في منتديات بهجة النفوس الإسلامية لا يعبر عن رأي الإدارة بالضروري ،وإنما يعبر عن رأي الكاتب ]

للتسجيل اضغط هـنـا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More