منتدي اسلامي على مذهب اهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محاضرة وسائل الثبات على دين الله للشيخ محمد المنجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اريج الجنة
شخصيات هامة
avatar

عدد المساهمات : 5330
نقاط : 7782
تاريخ التسجيل : 30/11/2011


مُساهمةموضوع: محاضرة وسائل الثبات على دين الله للشيخ محمد المنجد    الأحد 15 يناير 2012, 1:28 am

محاضرة وسائل الثبات على دين الله
للشيخ محمد المنجد

يتناول الدرس الثبات على دين الله كمطلب أساسي لكل مسلم صادق، يريد سلوك
الصراط المستقيم بعزيمة ورشد، وذكر أهمية هذا الموضوع ثم ذكر وسائل
الثبات، ونماذج من صور الثبات، ثم ذكر مواطن الثبات .
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد،،،
أهمية هذا الموضوع:
الثبات على دين الله مطلب أساسي لكل مسلم صادق، يريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة ورشد، وتكمن أهمية
الموضوع في أمور منها:
أولا: وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون، وأنواع الفتن
والمغريات التي بنارها يكتوون، وأصناف الشهوات والشبهات التي بسببها أضحى
الدين غريباً، فنال المتمسكون به مثلاً عجيباً: [ الصَّابِرُ فِيهِمْ
عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ ] رواه الترمذي . ولا شك عند
كل ذي لب أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم من حاجة أخيه أيام
السلف، والجهد المطلوب لتحقيقه أكبر؛ لفساد الزمان، وندرة الأخوان، وضعف
المعين، وقلة الناصر .
ثانيا: كثرت حوادث الردة والنكوص على الأعقاب، والانتكاسات حتى بين بعض
العاملين للإسلام مما يحمل المسلم على الخوف من أمثال تلك المصائر، ويتلمس
وسائل الثبات للوصول إلى برٍ آمن .
ثالثا: ارتباط الموضوع بالقلب ؛ الذي يقول النبي في شأنه: [ لَقَلْبُ
ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنْ الْقِدْرِ إِذَا اجْتَمَعَتْ
غَلْيًا] رواه أحمد وهو في صحيح الجامع رقم 5147. ويضرب عليه الصلاة
والسلام للقلب مثلاً آخر، فيقول: [إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ
تَقَلُّبِهِ إِنَّمَا مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي
أَصْلِ شَجَرَةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ] رواه أحمد وهو
في صحيح الجامع 2364. فسبق الحديثُ قولَ الشاعر:
وما سمي الإنسان إلا لنسيانه ولا القـلب إلا أنـه يتقلب
فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها .
وسائل الثبات :
ومن رحمة الله عز وجل بنا أن بين لنا في كتابه، وعلى لسان نبيه، وفي سيرته صلى الله عليه وسلم وسائل كثيرة
للثبات، أستعرض بعضاً منها:
أولاً: الإقبال على القرآن:
القرآن العظيم وسيلة الثبات الأولى، وهو حبل الله المتين، والنور المبين،
من تمسك به عصمه الله، ومن اتبعه أنجاه الله، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط
مستقيم، وقد نص الله على أن الغاية التي من أجلها أنزل هذا الكتاب منجماً
مفصلاً هي التثبيت، فقال تعالى في معرض الرد على شُبه الكفار:} وَقَالَ
الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً
وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
[32]{ سورة الفرقان .
لماذا كان القرآن مصدراً للتثبيت ؟





1- لأنه يزرع الإيمان، ويزكي النفس بالصلة بالله .
2- لأن تلك الآيات تتنزل برداً وسلاماً على قلب المؤمن، فلا تعصف به رياح الفتنة، ويطمئن قلبه بذكر الله .
3- لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن
يُقوِّم الأوضاع من حوله، وكذا الموازين التي تهيئ له الحكم على الأمور؛
فلا يضطرب حكمه، ولا تتناقض أقواله باختلاف الأحداث والأشخاص .
4- أنه يرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين كالأمثلة الحية التي عاشها الصدر الأول. نماذج:



ومن العجب أن الله يعد المؤمنين في رجوعهم من الحديبية بغنائم كثيرة
يأخذونها- وهي غنائم خيبر - وأنه سيعجلها لهم، وأنهم سينطلقون إليها دون
غيرهم، وأن المنافقين سيطلبون مرافقتهم، وأن المسلمين سيقولون:لن تتبعونا،
وأنهم سيصرون يريدون أن يبدلوا كلام الله، وأنهم سيقولون للمؤمنين: بل
تحسدوننا، وأن الله أجابهم بقوله: } بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا
قَلِيلًا[15]{ سورة الفتح ثم يحدث هذا كله أمام المؤمنين مرحلة بمرحلة
وخطوة بخطوة وكلمة بكلمة ... ومن هنا نستطيع أن ندرك الفرق بين: الذين
ربطوا حياتهم بالقرآن، وأقبلوا عليه تلاوة وحفظاً وتفسيراً وتدبراً، ومنه
ينطلقون، وإليه يفيئون، وبين من جعلوا كلام البشر جل همهم، وشغلهم الشاغل
... ويا ليت الذين يطلبون العلم يجعلون للقرآن، وتفسيره نصيباً كبيراً من
طلبهم .

1- ما هو أثر قوله تعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى[3]} سورة
الضحى. على نفس رسول الله ، لما قال المشركون: [ ودع محمد … ] ؟
2- وما هو أثر قول الله عز وجل: }لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ
أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ[103]{ سورة النحل . لما
ادعى كفار قريش أن محمداً إنما يعلمه بشر، وأنه يأخذ القرآن عن نجار رومي
بمكة ؟
3- وما هو أثر قول الله عز وجل: }أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [49]{
سورة التوبة. في نفوس المؤمنين لما قال المنافق: }ائْذَنْ لِي وَلَا
تَفْتِنِّي...[49]{ سورة التوبة؟ أليس تثبيتاً على تثبيت، وربطاً على
القلوب المؤمنة، ورداً على الشبهات، وإسكاتاً لأهل الباطل .. ؟ بلى وربي . ثانياً:التزام شرع الله والعمل الصالح:
قال الله تعالى: } يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ
الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ
الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ[27]{ سورة إبراهيم .قال
قتادة:' أما الحياة الدنيا: فيثبتهم بالخير والعمل الصالح، وفي الآخرة: في
القبر '. وقال سبحانه: } وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ
لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا[66]{ سورة النساء أي: على
الحق، وهذا بيّن، وإلا فهل نتوقع ثباتاً من الكسالى القاعدين عن الأعمال
الصالحة إذا أطلت الفتنة برأسها وادلهم الخطب ؟! ولكن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم صراطاً مستقيما؛ ولذلك كان يثابر على
الأعمال الصالحة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل . وكان أصحابه إذا
عملوا عملاً أثبتوه . وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته .
وكان يقول: [ مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ
السُّنَّةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ] رواه الترمذي
والنسائي وابن ماجه، وهو في صحيح النسائي . أي: السنن الرواتب . وفي
الحديث القدسي: [وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ
بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ]رواه البخاري.
ثالثاً: تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل:
والدليل على ذلك قوله تعالى: }وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ
الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ
وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ[120] { سورة هود. فما نزلت تلك
الآيات على عهد رسول الله للتلهي والتفكه، وإنما لغرض عظيم هو: تثبيت فؤاد
رسول الله ، وأفئدة المؤمنين معه .
نماذج للتأسي:
إبراهيم عليه السلام : فلو تأملت قول الله : }قَالُوا حَرِّقُوهُ
وَانْصُرُوا ءَالِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ[68]قُلْنَا يَانَارُ
كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ[69]وَأَرَادُوا بِهِ
كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ [70] { سورة الأنبياء . قال ابن
عباس: [ كَانَ آخِرَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ
حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ] رواه البخاري. ألا تشعر بمعنى من
معاني الثبات أمام الطغيان والعذاب، يدخل نفسك، وأنت تتأمل هذه القصة ؟
موسى عليه السلام: لو تدبرت قول الله عز وجل في قصة موسى: } فَلَمَّا
تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا
لَمُدْرَكُونَ[61]قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ[62] {
سورة لشعراء . ألا تحس بمعنى آخر من معاني الثبات عند ملاحقة الطالبين،
والثبات في لحظات الشدة وسط صرخات اليائسين وأنت تتدبر هذه القصة ؟
سحرة فرعون: لو استعرضت قصة سحرة فرعون،
ذلك المثل العجيب للثلة التي ثبتت على الحق بعدما تبين، ألا ترى أن معنى
عظيماً من معاني الثبات يستقر في النفس أمام تهديدات الظالم وهو يقول:
}قَالَ ءَامَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ
لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ
أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي
جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا
وَأَبْقَى[71] {سورة طه . ثبات القلة المؤمنة الذي لا يشوبه أدنى تراجع
وهم يقولون: }قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ
الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا
تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا[72]إِنَّا ءَامَنَّا بِرَبِّنَا
لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ
السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى[73]{ سورة طه ... وهكذا: قصة المؤمن
في سورة يس، ومؤمن آل فرعون، وأصحاب الأخدود، وغيرها: يكاد الثبات يكون
أعظم دروسها قاطبة .
رابعاً: الدعاء: من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم:
}رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا[8]{ سورة آل
عمران ، }رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ
أَقْدَامَنَا[250]{ سورة البقرة . ولما كانت: [قُلُوب بَنِي آدَمَ
كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ
وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ] رواه مسلم و أحمد؛ كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: [ يَا
مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ] رواه الترمذي وابن
ماجه، وهو في صحيح الجامع .
خامساً: ذكر الله:
وهو من أعظم أسباب التثبيت؛ تأمل في هذا: الاقتران بين الأمرين في قوله عز
وجل: }يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً
فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[45]{
سورة الأنفال . فجعله من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد، وتأمل أبدان
فارس والروم كيف خانتهم أحوج ما كانوا إليها، بالرغم من قلة عدد وعدة
الذاكرين الله كثيراً ... وبماذا استعان يوسف عليه السلام في الثبات أمام
فتنة المرأة ذات المنصب والجمال لما دعته إلى نفسها ؟ ألم يدخل في حصن:
}مَعَاذَ اللَّهِ... [23]{ سورة يوسف . فتكسرت أمواج جنود الشهوات على
أسوار حصنه؟ وكذا تكون فاعلية الأذكار في تثبيت المؤمنين .
سادساً: الحرص على أن يسلك المسلم طريقاً صحيحاً:
والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب على كل مسلم سلوكه هو طريق: أهل السنة
والجماعة، الطائفة المنصورة، والفرقة الناجية، أهل العقيدة الصافية
والمنهج السليم واتباع السنة والدليل، والتميز عن أعداء الله ومفاصلة أهل
الباطل . سمعنا كثيراً عن كبار تنقلوا في منازل البدع، وآخرين هداهم الله،
فتركوا الباطل وانتقلوا إلى مذهب أهل السنة والجماعة ساخطين على مذاهبهم
الأولى، ولكن هل سمعنا العكس ؟! فإن أردت الثبات فعليك بسبيل المؤمنين .
سابعاً: التربية الإيمانية العلمية الواعية المتدرجة:
التربية الإيمانيـة: التي
تحيي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة، المنافية للجفاف الناتج من
البعد عن نصوص القرآن والسنة، والعكوف على أقاويل الرجال، فهي عامل أساسي
من عوامل الثبات.
التربية العلميـة: القائمة على الدليل الصحيح، المنافية للتقليد والإمعية الذميمة .
التربية المتدرجة:
التي تسير بالمسلم شيئاً فشيئاً، ترتقي به في مدارج كماله بتخطيط موزون،
والمنافية للارتجال والتسرع والقفزات المحطمة ... ولكي ندرك أهمية هذا
العنصر من عناصر الثبات، فلنعد إلى سيرة رسول الله
ونسائل أنفسنا:ما
هو مصدر ثبات صحابة النبي في مكة، إبان فترة الاضطهاد ؟ كيف ثبت بلال
وخباب ومصعب وآل ياسر، وغيرهم من المستضعفين وحتى كبار الصحابة في حصار
الشعب وغيره ؟ هل يمكن أن يكون ثباتهم بغير تربية عميقة من مشكاة النبوة،
صقلت شخصياتهم ؟ لنأخذ رجلاً صحابياً مثل خباب بن الأرت رضي الله عنه،
الذي كانت مولاته تحمي أسياخ الحديد حتى تحمر، ثم تطرحه عليها عاري الظهر،
فلا يطفئها إلا ودك [ أي شحم ] ظهره حين يسيل عليها، ما الذي جعله يصبر
على هذا كله ؟ وبلال تحت الصخرة في الرمضاء، وسمية في الأغلال والسلاسل
... وسؤال منبثق من موقف آخر في العهد المدني: من الذي ثبت مع النبي في
حُنين لما انهزم أكثر المسلمين؟ هل هم حديثو العهد بالإسلام ومُسلِمة
الفتح الذين لم يتربوا وقتاً كافياً في مدرسة النبوة والذين خرج كثير منهم
طلباً للغنائم؟ كلا .. إن غالب من ثبت هم أولئك الصفوة المؤمنة التي تلقت
قدراً عظيماً من التربية على يد رسول الله ، لو لم تكن هناك تربية ترى هل
كان سيثبت هؤلاء ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaban
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 17314
نقاط : 26576
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: محاضرة وسائل الثبات على دين الله للشيخ محمد المنجد    الأحد 15 يناير 2012, 1:58 pm

:موضوع قيم:

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shmmmm.forumarabia.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: محاضرة وسائل الثبات على دين الله للشيخ محمد المنجد    الأحد 15 يناير 2012, 8:01 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرحال
عضو فضي


عدد المساهمات : 163
نقاط : 163
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: محاضرة وسائل الثبات على دين الله للشيخ محمد المنجد    الأربعاء 13 يونيو 2012, 4:22 pm

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاضرة وسائل الثبات على دين الله للشيخ محمد المنجد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بهجة النفوس الاسلامية :: اقسام التسجيلات والصوتيات الاسلامية :: الدروس والمحاضرات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» استمع للشيخ حسن صالح صاحب الصوت الجميل
الخميس 30 نوفمبر 2017, 3:25 pm من طرف احمد المصرى

» الرجوع الى القران الكريم
الخميس 30 نوفمبر 2017, 3:07 pm من طرف احمد المصرى

» هذا الطفل يقوم الليل
الخميس 24 أغسطس 2017, 2:59 am من طرف shaban

» روائع الاعجاز النفسي - من أسرار السعادة
الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 2:09 am من طرف shaban

» الوسائل النبوية فى كسب قلوب البرية(7)
الإثنين 07 أغسطس 2017, 10:41 pm من طرف shaban

» تفسير القران الكريم للشيخ ابو بكر الجزائرى
الأربعاء 01 فبراير 2017, 5:37 pm من طرف احمد المصرى

» عشرة نساء لا ينساهن الرجل
الأحد 29 يناير 2017, 8:19 am من طرف shaban

» الالتزام بمنهج اهل السنه
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:51 pm من طرف احمد المصرى

» التلاوة التى هزت أركااااان الهند (2016) شيئ يفووووق الخياااال لملك المقامات وقارئ شباب العالم الاول
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:47 pm من طرف احمد المصرى

» فديو للشيخ ابو اسحاق الحوينى
الخميس 15 ديسمبر 2016, 5:43 pm من طرف احمد المصرى

» لكل قاتل قتله
الخميس 08 ديسمبر 2016, 11:58 pm من طرف احمد المصرى

» الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم
الجمعة 14 أكتوبر 2016, 2:50 pm من طرف احمد المصرى

» الاعجاز فى القران الكريم
الجمعة 14 أكتوبر 2016, 2:09 pm من طرف احمد المصرى

» لا ادرى
الأربعاء 06 يناير 2016, 5:34 pm من طرف احمد المصرى

» الحديث الثانى من الاربعين النوويه
الأربعاء 06 يناير 2016, 4:31 pm من طرف احمد المصرى

» معا لنصرة المسجد الاقصى وتحريره
الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 2:46 am من طرف احمد المصرى

» تحكيم شرع الله
الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 12:41 am من طرف احمد المصرى

»  تحكيم شرع الله عزوجل
الثلاثاء 29 ديسمبر 2015, 11:56 pm من طرف احمد المصرى

» القدس رمز الأمة
الثلاثاء 24 نوفمبر 2015, 5:49 pm من طرف احمد المصرى

» لكل قاتل قتله
الثلاثاء 24 نوفمبر 2015, 5:33 pm من طرف احمد المصرى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
shaban - 17314
 
اريج الجنة - 5330
 
محمد - 2800
 
الشافعي - 1989
 
زهرة الفردوس - 281
 
الرحال - 163
 
محمد احمد غيث - 130
 
هايدي - 116
 
احمد المصرى - 61
 
معتز - 50
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

.: عدد زوار المنتدى :.

ضع اميلك ليصلك كل ما هو جديد:

لا تنسى الضغط على رابط التفعيل فى بريدك لاتمام الاشتراك

منتديات بهجة النفوس الاسلامية

[جميع ما يطرح في منتديات بهجة النفوس الإسلامية لا يعبر عن رأي الإدارة بالضروري ،وإنما يعبر عن رأي الكاتب ]

للتسجيل اضغط هـنـا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More